رد على ما نشر في جريدة الأهالي العدد 1257 بتاريخ 7/12/2005م
الإزراء علي الناس منهجية العاجزين
أولاً هذا الكاتب أتصل بي وقال ما هو منشور على ألنت صحيح من اعتقال والدي قلت صحيح, قال سأعاود الاتصال بك مرة أخرى. ولم يتصل حتى صدورالعدد الأسبوعي للأهالي وفوجئت أنه كتب الموضوع كما يروق له, ولم يأخذ أية معلومات عن والدي إنما كتب ما قد رآه في منامه وكمله من خيالاته .
من أين لك يا كاتب المقال بأن المسيحيين وراء الديمقراطية ومن قال: إن الدين الإسلامي يتنافي مع عمل المرأة.
وأنك خلطت الأوراق بين نجاح الإخوان المسلمين في مجلس الشعب وما قاله المسيحي رامي لكح والتمويل الذي تزعمه وفي النهاية تقول إنه ثبت للأهالي عدم صحة تلك المزاعم.
هل كل هذا مقدمة للعنوان الذي كتبته بمعني أن نصف الموضوع كلام ونقيض, ومن يقرأ هذا يظن أن الحديث عن أبو إسلام وهو منه براء ومنك افتراء.
يا كاتب المقال ربطت بين الأستاذ أبو إسلام وجماعة الإخوان، من أين لك بهذا الربط؟ وكذلك ربط بينه وبين أحداث الإسكندرية.
ما كتبته هو اتهامات للشيخ لم توجهها له النيابة من أين لك بمثل هذه الافتراءات؟ ولا يسعني إلا قول "حسبي الله ونعم الوكيل".
لقد نسي هذا الكاتب من يكون ( الشيخ أبو إسلام ) الذي قد ألف ما يتعدي المائة كتاب والتي إن عكفت عليها طيلة حياتك لن تفعلها ولن تنال شرفها .
ما كتبته عن المراكز والشركات الإسلامية غير صحيح هذا الكلام ولا يصح نشره في الصحف بل تستطيع أن تتحدث عنه في الحانات التي ترتادها أو المصاطب التي تجلس عليها.
من أين لك بمعلومة أن أجهزة الأمن تشتبه في وجود علاقة بين الأستاذ (أبو إسلام وأحداث الشغب التي وقعت في منطقة محرم بك الإسكندرية في رمضان.
من أين أتيت بالتهم التي وجهتها له هل أنت نيابة أو قاضي, أنت إنسان تفتقد العبارات الصادقة في حديثك وترمي الناس بالباطل, واتهمك بإثارة الرأي العام ضد أبي (أبو إسلام أحمد عبد الله).
ولم تسأل نفسك سؤالاً صغيراً يتناسب مع حجم هذا المفكر الإسلامي, لم أٌخذ أبو إسلام ؟
ولأجيب عليك ببساطة لأنير هذا العقل المظلم .
إن أبو إسلام أخذ بدون تهمة يعرفها أهله حتى الآن ولم تحدد حتى من قبل الأمن علي الأقل حتى تاريخ صدور الجريدة 7/12/2005
فهل تقول إنك تعرف التهم الموجهة إليه يا كاتب هذا المقال .
لقد قلت باطلاً وازددت فيه وتجنيت على الأستاذ ولفقت التهم بدون وجه حق.
ثم من أين أتيت بعلاقة الشيخ أبو إسلام بالإخوان المسلمين؟ وهو أبعد من أن يكون في أي حزب أو جماعة, ومن أين أتيت باشتباهه في أحداث الإسكندرية.
ولو أرهقت نفسك قليلاً في البحث في هذا الموضوع لوجدت محاضرة للشيخ أبو إسلام يهاجم فيها مظاهرة الإسكندرية بل ويقول أنها سلوك ينافي تعاليم الإسلام الحنيف وانه ليس منهجه ولا سلوكه .
والآن أمازالت علي اتهاماتك الباطلة علي أبو إسلام ؟؟؟؟
فمن أخطائك أنك أتيت بمصدر أيضا من تلك الحانة التي تجلس عليها وتوهمت أني جالس معك فيها وأسردت قصة والدي إليك "شاكياً لك مر الحياة وقسوتها .... ويلااااااااااااااه" وأنا في وضع ُسكر ولفقت كلاماً لا يتناسب مع وضع الشيخ أبو إسلام فحسب بل وإلي ابنه المزعوم أنا الذي أدعيت كذباً أن الحديث على لساني.
لقد خانك عقلك حين أوحى لك بأن تبنى لنفسك شهرة عندما تكتب عن والدي, وأعلم أن ليس كل من أمسك قلماً وكتب بعض الوريقات كان كاتباً ولكن الكاتب من يجعل قلمه منارة تنيرالعقول المظلمة وتمحي الحقد والكراهية من القلوب الغاشمة, انك من أمثال الناس التي تبنى في أعشاش عقولها أوهاماً تنسب بها مجد شهرتها في الوقت الذي تبدأ نهايتها .
أنا أشفق عليك يا "حتيته" من نفسك لأنك لم تجد من يعلمك كيفية العمل في الصحافة التي يجب أن تكون شرفاً رفيعاً للعاملين بها وليس المتاجرين فيها .
كلً يعمل علي شاكلته – أذكرك يا من تتطاول على والدي أنك قد غفلت عن معنى حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم : إذا قال الرجل : هلك الناس, فهو أهلكهم) قال أبو إسحاق – أحد رجال السند – لا أدري أهلًكَهم أو أهلَكُهُم, فروي بلفظ أهلًكَهم: أي جعلهم هالكين, لا إنهم هلكوا في الحقيقة, وروي بلفظ: أهلَكُهُم: أي أشدهم هلاكاً.
قال النووي – رحمة الله – ( اتفق العلماء علي أن هذا الذم إنما هو فيمن قاله علي سبيل الإزراء علي الناس واحتقارهم, وتفضيل نفسه عليهم, وتقبيح أحوالهم,لأنه لا يعلم سر الله في خلقه, وقال الخطابي: معناه :لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم , ويقول:فسد الناس وهلكوا, ونحو ذلك, فإذا فعل ذلك, فهو أهلكهم, أي أسوأ حالاً منهم بما يلحقه من الإثم في عيبهم, والوقيعة فيهم, وربما أداه ذلك إلي العجب بنفسه, ورؤيته أنه خير منهم ).
يقول الله عز وجل : " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل علي العالمين" البقرة : 251.
ويقول تبارك تعالي :" ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها أسم الله كثيراً ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز " الحج :40.
وعن عياض أن رسول الله صلي الله عليه وسلم : قال ذات يوماً في خطبته : " ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتهم مما علمني يومي هذا : كل مال نحلته عبداً حلال, وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم, وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم, وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطاناً, وإن الله نظرإلي أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب, وقال: إنما بعثتك لأبتليك, وأبتلي بك, وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء تقرؤه نائماً ويقظان, وإن الله أمرني أن أحرق قريشاً فقلت : ربي إذن يثلغوا رأسي فيدعوه خبزةً, قال استخرجهم كما أستخرجوك, واغزهم نغرك, وأنفق فسننفق عليك, وابعث جيشاً نبعث خمسة مثله, وقاتل بمن أطاعك من عصاك".
ففي هاتين الآيتين والحديث القدسي أبلغ دليل علي ذلك الصراع الحتمي بين الحق وأهله من جهة والباطل وأهله من جهة أخري هذا الصراع بين الحق والباطل إن هو إلا بمقتضي رحمة الله وفضله, حيث لم يجعل الباطل وأهله ينفردون بالناس, بل قيد الله له الحق وأهله يدمغونه حتى يزهق, فالله تعالي يقول "بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون " الأنبياء : 18.
إن الذين يطمعون في الشهرة علي حساب أبو إسلام والذي قد سخر حياته للمدافعة عن الإسلام لم يكن أفضل ممن أنتهج منهج أهل الباطل والضلال الذي ارتضوه لأنفسهم واختاروه لهم أولئك الذين يؤثرون السلامة والخوف مع الفساد وأهله من عناء المدافعة, إنهم بهذا التصرف لا يسلمون من العناء والمشقة, بل إنهم يقعون في مشقة أكبر يقاسونه في دينهم, و أنفسهم , وأعراضهم, وأموالهم, وهذه هي ضريبة القعود عن مدافعة الباطل وإيثار حياة الدنيا .
د.المعتصم أحمد عبد الله
الصفحة الرئيسية للشبكة . من نحن ؟ . النصرانية والتنصير . الماسونية وبناتهما . مركز البيع الإلكتروني . مركز التنوير الإسلامي . جريدة صوت بلدي . ردود أفعال الصحافة . تسجيلات من البالتووك
مؤلفات أبو إسلام أحمد عبد الله . مقالات أبو إسلام .المكتبة الصوتية . المكتبة المجانية . نشاط الأكاديمية . غرفة البال توك . افتراءات علي الإسلام . جرائم النصاري . كاريكاتير دفاعاً عن النبي . منتدى الجامع
الأكاديمية الأسلامية لدراسات الأديان والمذاهب . نشاطنا بمعرض القاهرة الدولي الكتاب . رد الشبهات حول الإسلام العظيم . مكتبة الفيديو . مذاهب هدامة . ضلالات النصرانية . تاريخ النصرانية . لماذا أسلم هؤلاء . يسعدنا اتصالك.